غير مصنف

جمعية “نخوة” تعلن عن افتتاح “مدرسة النخوة النموذجية” في خطوة رائدة لاستعادة التعليم

في ظل واقعٍ فرضته الحرب وحرم آلاف الأطفال من مقاعدهم الدراسية، أعلنت جمعية نخوة للتمكين المجتمعي عن انطلاق مشروعها التعليمي الاستثنائي: “مدرسة النخوة النموذجية”. تأتي هذه المبادرة في فصول دراسية أقيمت من الخيام، لتكون منارة للعلم وسط الركام، وتحدياً لسياسة التجهيل.

الخيمة فصلاً دراسياً.. والإرادة سلاحاً

جاء إنشاء المدرسة استجابةً لحاجة مجتمعية ملحة، وإيماناً من الجمعية بأن العلم لا يوقفه هدم الجدران. ورغم افتقار المنطقة للمباني التعليمية الجاهزة، نجحت “نخوة” في:

  • تجهيز خيام تعليمية: مهيأة لاستيعاب الطلاب وتوفير بيئة تعليمية آمنة وشاملة.

  • كادر تدريسي متطوع ومؤهل: نخبة من المعلمين الذين آثروا أداء رسالتهم السامية تحت سقف الخيام.

  • رعاية احتياجات الطلاب: مراعاة الفئات العمرية المختلفة وتوفير ما أمكن من أدوات تعليمية رغم التحديات الاقتصادية والأمنية.

مساحة أمل وسط النزوح

مدرسة النخوة النموذجية ليست مجرد فصول من قماش، بل هي مساحة للأمل وامتداد لرؤية الجمعية في التمكين المجتمعي. إنها رسالة للعالم بأن بناء الإنسان يبدأ من هنا، من قلب الخيمة، حتى في أحلك الظروف.

كلمة الجمعية: “لقد استبدلنا جدران المدارس بالخيام، لكننا حافظنا على جودة التعليم وعزيمة الطلاب. نحن نؤمن أن العلم هو السلاح الأقوى للمستقبل، ولن نسمح للظروف أن تسرق حق أبنائنا في التعلم.”

نُوجّه شكرنا لكل من ساهم في نصب هذه الخيام وتحويلها إلى صروح علمية، ونؤكد استمرارنا في العمل من أجل مستقبل أفضل لأبناء وبنات مجتمعنا الصامد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى