جمعية “نخوة” تمد يد العون لـ 50 حالة من ذوي الاحتياجات وكبار السن بتوفير “أسرة مريحة”

في خطوة إنسانية تهدف لرفع المعاناة عن أجساد أرهقها المرض والنزوح، أطلقت جمعية نخوة للتمكين المجتمعي مبادرتها النوعية “سند ودعم”، والتي ركزت بشكل أساسي على انتشال الفئات الأشد ضعفاً من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن من النوم على الأرض الباردة وتوفير أسرة طبية ومريحة لهم داخل خيامهم.
السرير.. كرامة وحق
استهدفت الحملة 50 حالة ممن يعانون من صعوبة الحركة والآلام المزمنة، حيث وفرت لهم الجمعية منظومة نوم متكاملة ركيزتها الأساسية “السرير المرتفع”، لضمان:
-
حماية من الرطوبة: رفع أجساد المرضى عن الأرض المباشرة التي تضاعف آلام المفاصل والعظام في الشتاء.
-
سهولة الحركة: تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن من النهوض والجلوس بكرامة واستقلالية أكبر.
-
راحة جسدية متكاملة: تدعيم السرير بـ (فرشة، وسادة، وبطانية حرارية) لضمان دفء لا يقطعه برد الخيام.
رسالة إنسانية من قلب المعاناة
تأتي هذه المبادرة انطلاقاً من رؤية الجمعية بأن “السرير” ليس مجرد قطعة أثاث، بل هو ضرورة صحية وحق أساسي لمن لا يقوى جسده على تحمل خشونة الأرض وقسوة النزوح.
كلمة الجمعية: “لقد رأينا الدموع في عيون كبار السن وهم يتسلمون أسرّتهم؛ فالنوم على الأرض كان عذاباً يومياً لهم. اليوم، وبفضل الله، استطعنا توفير مكان نوم يليق بكرامتهم ويخفف من أوجاعهم، فحقهم علينا أن يناموا بسلام ودفء.”
تؤكد “جمعية نخوة” أن هذه المبادرة هي بداية لسلسلة تدخلات تهدف لتحسين جودة حياة الفئات المهمشة في مراكز النزوح، داعيةً الجميع للمساهمة في توفير “سرير دافئ” لكل محتاج.


